|


لم نجئ
لنلهث وراء
التأریخ، بل
جئنا لاننا
جزء من
الحاضر و
المستقبل

في
الحكومات
الفاسدة
وغير
الديمقراطية،
يصاب الشعب
بالدهشة
عندما يتصرف
المسؤولون
وفقاً
للقانون. أما في
البلدان
الديمقراطية
التي يحكمها
القانون،
يندهش الشعب
عندما يتصرف
المسؤولون
بشكل منافٍ
للقانون.

وُصفت
الدول ذات الحصول
السهل على
واردات
النفط
بـ"دول صندوق
الائتمان".
مثل هذه
الدول لا
تتكبد عناء
تحديث
مجتمعاتها،
وتحديث
قوانينها،
وبناء اقتصاد
السوق.فباستثناء
النفط،
تساوي
الصادرات
التجارية
لكل العالم
العربي الذي
يبلغ عدد سكانه
۲۹۰
مليون نسمة،
صادرات
فنلندا
التجارية البالغ
عدد خمسة
ملاین.
|

الحزب
اللیبرالی
الکوردستانی،
حزب یؤمن
بمبادئ
الحرية؛
والمسؤولية
الفردية؛
والعدالة
الاجتماعية؛
بوصفها احجار
الزاوية فى
تطور
الافراد
والمجتمعات
و اعلن فی 1/11/2004
عن انطلاقة
الثورة
الليبرالية
فى کوردستان.
والثورة
لليبرالية هي
ثورة فكرية قائمة
علي يقين
كامل وراسخ
بان تطور
الفرد
الکوردستانی
ومن ثم تطور
المجتمع
والبلاد لن
يتم الا تحت
علاقات
ليبرالية فى
الاقتصاد
والسياسة
والسلوكيات
الاجتماعية
والا بضمان
الحريات
الفردية من
كل تغول
للدولة ومن
كل وصاية للاحزاب
الشمولية
والايدلوجيات
المغلقة وكل
ما يهدد
ويقيد حرية
الانسان.
.
كما لاتقوم
هذه الثورة
الفكرية الا
باعلاء المسؤولية
الفردية
كعامل اساس
في ضمان
الحقوق
والواجبات .
وكفالة
العدالة
الاجتماعية
كواجب يفرضه
تطور
البشرية
ومبادئ
التعايش
الانساني
السلمي
القائم علي
التضامن
والمؤازرة
واحترام
كرامة
الانسان .
ونريد
للمبادي
والعلاقات
الليبرالية
؛ ان
تكون ثورة
لاجل
کوردستان
وذلك وفق
قناعتنا
الراسخة بان
الجمود
والتكلس
والتاخر ؛
الذى يهيمن
علي
مجتمعنا الکوردستانى
وواقع
التسلط والتاخر
الاقتصادي
والتناحرات
الاجتماعية
الذي ميز
التاریخ
الحديث
لکوردستان
لن يقتلع الا
بفعل ثورة
فكرية شاملة
تغير من خرطة
المفاهيم والرؤي
والسلوكيات
وتلتزم بحق
الانسان
الفرد ومبادرته
وابداعه
كاساس لرفعة
الامم والدول
المعاصرة.
.
الانسان
اولا
هو المبدأ
الاساس
للثورة الليبرالية
في
کوردستان
والانسان
آخيرا
هو مآل
الثورة
اليبرالية
وشعارها ووسيلتها
وغايتها
الاسمي.
.
ان برنامجنا
هو تفجير
طاقات
الانسان
الکوردستانی
واعلاء روح
المبادرة
والمسؤولية
لاقتلاع
الفرد الکوردستانی
من وهدة
التخلف التى
يعيشها
اليوم والتى
اوصلت
کوردستان
للمرحلة
الحالية من
تاخر اقتصادي
واجتماعي
وحروب اهلية
وفوضي
سياسية وامية
ابجدية
يعيشها نصف
سكانه فى زمن
التقدم التكنلوجي
والتقني
والانترنت
وغزو الفضاء.
.
ان اهم ما
نراه الان هو
الغاء
مخلفات
الحرب
الاهلية و
ترسیخ
الحريات
الديمقراطية
وبناء
النظام
الدستوري
المستقر و
وضع برنامج
عملي ومنسجم
مع روح العصر
للنهوض
بالبلاد من
وهدتها
وتوفير المتطلبات
الاساسية
للمواطن
واطلاق
المبادرات
الحرة
لانعاش
الاقتصاد
الکوردستانی
ودعم النشاط
الاقتصادي
النزيه
لرجال
الاعمال
الکوردستانین؛
والمستثمرين
الاجانب من
الشركات والافراد
والدول وربط
بلادنا
بالاقتصاد
العالمي
ومنجزاته
ومكتسباته
علی اسس
واقعية
وعادلة
ومتوازنة.
اما وسائلنا
لتحقيق تلك
الاهداف فهي
الحوار
السلمي و
الشفافية
والوضوح في
النشاطات
والبرامج وبناء
الحزب
السياسي
الديمقراطي
الحديث
المبتعد عن
آفات
الطائفية
والعقائدية
والجهوية
كادوات
لنشر مفاهيم الثورة
الليبرالية
والعمل علي
نجاحها العملي
وتطبيقها
الفعلي.

الليبرالية
'الليبرالية
(liberalism)
اشتقت كلمة
ليبرالية من
ليبر liber وهي كلمة
لاتينية
تعني الحر
.الليبرالية
حاليا مذهب
أو حركة وعي
اجتماعي
سياسي داخل
المجتمع،
تهدف لتحرير
الانسان
كفرد
وكجماعة من
القيود
السلطويةالثلاثة
(السياسية
والاقتصادية
والثقافية)،
وقد تتحرك
وفق أخلاق
وقيم
المجتمع
الذي يتبناها.
تتكيف
الليبرالية
حسب ظروف كل
مجتمع،
وتختلف من
مجتمع غربي
متحرر إلى
مجتمع شرقي
محافظ. الليبرالية
أيضا مذهب سياسي
واقتصادي
معاً ففي
السياسة
تعني تلك الفلسفة
التي تقوم
على استقلال
الفرد
والتزام
الحريات الشخصية
وحماية
الحريات
السياسية
والمدنية وتأييد
النظم الديمقراطية
البرلمانية
والإصلاحات
الاجتماعية.
المنطلق
الرئيس في الفلسفة
الليبرالية
هو أن الفرد
هو الأساس،
بصفته الكائن
الملموس
للإنسان،
بعيداً عن
التجريدات
والتنظيرات،
ومن هذا
الفرد وحوله
تدور فلسفة الحياة
برمتها،
وتنبع القيم
التي تحدد
الفكر والسلوك
معاً.
فالإنسان
يخرج إلى هذه
الحياة
فرداً حراً
له الحق في
الحياة
أولاً. ومن حق
الحياة
والحرية هذا
تنبع بقية
الحقوق المرتبطة:
حق
الاختيار،
بمعنى حق
الحياة كما
يشاء الفرد،
لا كما يُشاء
له، وحق
التعبير عن
الذات
بمختلف
الوسائل،
وحق البحث عن
معنى الحياة
وفق قناعاته
لا وفق ما
يُملى أو
يُفرض عليه. بإيجاز
العبارة،
الليبرالية
لا تعني أكثر من
حق الفرد ـ
الإنسان أن
يحيا حراً
كامل الاختيار
في عالم
الشهادة،
أما عالم
الغيب فأمره متروك
في النهاية
إلى عالِم
الغيب
والشهادة. الحرية
والاختيار
هما حجر
الزاوية في
الفلسفة
الليبرالية،
ولا نجد
تناقضاً هنا
بين مختلفي
منظريها
مهما اختلفت
نتائجهم من
بعد ذلك الحجر.
وفي العلاقة
بين
الليبرالية
والأخلاق،
أو
الليبرالية
والدين، فإن
الليبرالية
لا تأبه
لسلوك الفرد
طالما أنه لم
يخرج عن دائرته
الخاصة من
الحقوق
والحريات،
ولكنها صارمة
خارج ذلك
الإطار.

إن
الناس عبارة
عن مجموعة
كبيرة من
الأفراد ذوي
النزعات
المختلفة،
ويملكون
مجموعة لا نهاية
لها من
الأهداف
والرغبات
والإرادات
المتغيّرة.
إن السيطرة
الاقتصادية
المركزية على
أعداد وفيرة
من الناس لا
بد وأن تكون
مرغمة على
استخدام
الإكراه. وفي
جهودها الهادفة
إلى النجاح،
لا بد لها من
قمع الحريات الفردية:
حرية
الحركة،
حرية اختيار
العمل، حرية
التعبير،
حرية
الكلام،
وحرية
الضمير. لا يستطيع
أي رجل
السيطرة على
الجماهير
بدون إكراه،
ومثل ذلك
الإجراه لا
بُد وأن
يزداد. لا بد
وأن يزداد
لأن الناس
بالطبيعة
ذوي مناقب مختلفة.
إن من طبيعة
الرجال عمل
الشيء ذاته
بطرق متعددة:
أن يجربوا،
وأن
يخترعوا،
وأن يرتكبوا
الأخطاء،
وأن يتخلوا
عن الماضي في
توجهات
جديدة
مختلفة لا
يمكن حصرها.
النباتات
والحيوانات
تعيد
الروتين،
بيد أن
الرجال غير
المقيدين
ينطلقون إلى
المستقبل
مثل
المكتشفين لبلد
جديد.
الإكراه
الاقتصادي
إذن دائماً
مهدد
بالتصميم
الإنساني.
والسلطة
الاقتصادية
المركزية،
في محاولتها
التخطيط
والسيطرة على
العمليات
الاقتصادية
في أمة
حديثة، هي
تواجه
بالضرورة
إما الفشل أو
أن تتجه نحو
أن تصبح سلطة
مطلقة في كل
ناحية من
نواحي
الحياة.


|